مركز المصطفى ( ص )
392
العقائد الإسلامية
وقد تقدمت الأحاديث بهذا المضمون ، وهي محل اتفاق في مصادر الطرفين ، وفيها دلالة على أن نبينا ( صلى الله عليه وآله ) هو أول من يتقدم للشفاعة يوم القيامة . الأحاديث الموافقة لمذهبنا في مصادر السنيين في مصادر السنيين نوعان من الأحاديث في هذا الموضوع : فمنها ما يوافق مصادرنا ، وقد روته صحاحهم كالذي رواه ابن ماجة ج 2 ص 724 : عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ، غير فخر . - والذي رواه مسلم في ج 1 ص 130 : عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أول الناس يشفع في الجنة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعا . . . عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة ، وأنا أول من يقرع باب الجنة . . . أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أول شفيع في الجنة ، لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت ، وإن من الأنبياء نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد . - وروى في ج 7 ص 59 : عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع وأول مشفع . انتهى . - وفي سنن الترمذي ج 5 ص 248 : عن ابن عباس قال : جلس ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرونه قال فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم : عجبا إن الله اتخذ من خلقه خليلا اتخذ من إبراهيم خليلا . وقال آخر : ماذا بأعجب من كلام موسى كلمه تكليما . وقال آخر : فعيسى كلمة الله وروحه . وقال